
أدق تفاصيل أحكام الزكاة والصوم والحج بأسلوب واضح ومفهوم وفق المعتمد في المذهب الشافعي.
- Teacher: الشيخ محمد أبو بكر باذيب

تأتي هذه الدورة الفقهية على مذهب الإمام الشافعي، للمستوى المتوسط، لتكمل حلقة مهمة من حلقات السلم التعليمي في مؤسسة سيكرز للتعليم والإرشاد الديني، وتمتاز هذه الدورة بكونها في كتاب لأحد كبار فقهاء الشافعية المتأخرين، وهو الشمس الرملي، الذي يعتبر قوله معتبراً في الفتوى عند المتأخرين من حملة المذهب ومحرريه.
- Teacher: الشيخ محمد أبو بكر باذيب
كتاب (غاية البيان) تأليف الإمام شمس الدين محمد الرملي (ت 1004هـ)، من الكتب الدرسية المعتمدة لدى كثير من اهل العلم، لاسيما في مصر والحجاز واليمن، لجلالة مؤلفه، ولشهرة منظومة الزبد لابن رسلان الرملي، التي اشتملت على اكثر من ألف بيت حوت جميع فصول وأبواب المذهب الشافعي، بعبارة متينة محررة، كما اشتملت المنظومة على مقدمة في أصول الدين، وخاتمة في التصوف، لهذا رغب الشيوخ في تدريسها لاحتوائها على ثلاثة علوم. وكتاب (الغاية) اختصره الشمس الرملي من كتاب والده الإمام الشهاب أحمد الرملي الكبير (ت 957هـ) المعروف باسم (فتح الرحمن) وهو كتاب ضخم كبير، طبع حديثاً، بينما (الغاية) ظهر الى عالم المطبوعات في زمن مبكر، فاشتهر أكثر من أصله.
هذه الدورة للمستوى المتوسط في دراسة الفقه الشافعي، بحسب السلم التعليمي الذي تسير عليه لمؤسسة سيكرز عربية، فلابد لمن رغب في الالتحاق بها أن يكون قد درس عددا من المتون والكتب الفقهية الصغيرة وبعض الشروح، ليتسنى له مواكبة دروس هذه الدورة.
- الترقي في فهم الفروع الفقهية.
- الحصول على ذخيرة علمية نظماً ونثراً تفيد الطالب وتمكنه من الاستيعاب.
- المرور على عبارات الفقهاء والتعرف على منطوقها ومفهومها.

ممّا لا غنى لطالب العلم عنه دراسة علم الفقه بجميع أبوابه، كيف لا وهو الطريق لمعرفة الأحكام الشرعيّة لكلّ ما يعرض للإنسان في حياته من عبادات ومعاملات وأقضية وأحكام، وإنّ تعدّد الكتب المدروسة وفق المذاهب الأربعة المعتمدة أمرٌ مفيدٌ لطالب العلم في المراحل المتقدّمة، وللمفتي ليكون على اطلاع على مذاهبهم وآرائهم؛ فلا يخرج عن أقوالهم واجتهاداتهم.
ومن هنا جاء اختيار برنامج الإجازة لكتاب معتمدٍ في فقه الإمام الشافعيّ رضي الله عنه لمؤلف فقيه ثقة، محرّر العبارة، واضح التقسيم، مبيّن الأقوال، ألا وهو كتاب عمدة السالك وعدة الناسك.
- Teacher: الشيخ محمد فايز عوض
مؤلف هذا الكتاب: أحمد بن لؤلؤ بن عبد الله الرومي، أبو العباس، شهاب الدين ابن النَّقِيب الشافعيّ، كان أبوه (لؤلؤ) روميًّا من نصارى أنطاكية. ربّاه أحد الأمراء وأعتقه، وجعله نقيبًا، فتصوّف في البيبرسيّة بالقاهرة. ونشأ ولدُه صاحب الكتاب فكان أولاً بِزَيِّ الجندِ، ثم حفظِ القرآنَ وتفقّه وتأدّب، وجاور بمكّة والمدينة مرّات. قال ابن حجر: كان مع تشدده في العبادة، حلوَ النادِرَةِ كثيرَ الانبساطِ، ومات بالطاعون (ت 769هـ).
وتأتي أهمّية هذا الكتاب من أنّ مادته العلميّة صيغت بعبارةٍ محكمة واضحةٍ مفصّلةٍ سهلةٍ، يَنالُ منه القاصدُ مرامَهُ بسهولةٍ، واقتصر فيه على الصحيح من المذهب؛ على ما نقل عن شيخَي المذهب: الرافعيِّ والنوويِّ، أو أحدِهما، ويذكر أحيانًا الخلاف في ذلك، ويوضّح الراجح من المرجوح بينهما.
سيتعرف المتعلم بصورة مخترة على الصحيح من المذهب الشافعي؛ على ما نقل عن شيخَي المذهب: الرافعيِّ والنوويِّ، أو أحدِهما، مع ذكر الخلاف في ذلك أحيانًا، وتوضيح الراجح من المرجوح بينهما.وستكون دراسة الكتاب وتدريسه: بشرح متن الكتاب مع تدقيق الألفاظ لغويًّا، والإشارة إلى بعض مواطن الخلاف مع بعض المذاهب الأخرى، وبيان مأخذ كل قول وتأصيله.

- Teacher: الشيخ محمد أبو بكر باذيب