
ممّا لا غنى لطالب العلم عنه دراسةُ علم الفقه بجميع أبوابه، كيف لا وهو الطريق لمعرفة الأحكام الشرعيّة لكلّ ما يَعرِض للإنسان في حياته من عبادات ومعاملات وأقضية وأحكام! وإنّ تعدّد الكتب المدروسة وَفْق المذاهب الأربعة المعتمَدة أمرٌ مفيدٌ لطالب العلم في المراحل المتقدّمة، وللمفتي ليكون على اطِّلاع على مذاهبهم وآرائهم؛ فلا يخرج عن أقوالهم واجتهاداتهم.
- المعلم: الشيخ محمد فايز عوض
سيتعرَّف المتعلِّم بصورة مختصرة على الصحيح من المذهب الشافعي؛ على ما نُقل عن شيخَي المذهب: الرافعيِّ والنوويِّ، أو أحدِهما، مع ذكر الخلاف في ذلك أحيانًا، وتوضيح الراجح من المرجوح بينهما. وستكون دراسة الكتاب وتدريسه: بشرح متن الكتاب مع تدقيق الألفاظ لغويًّا، والإشارة إلى بعض مواطن الخلاف مع بعض المذاهب الأخرى، وبيان مأخذ كلِّ قول وتأصيله

إنّ طلب العلم تفقّهًا في دين الله تعالى مِن أفضل ما يتقرّب به المتقرِّبون إلى الله تعالى، ومَن أكرمَه الله تعالى بالفقه في الدين فإنّه من الذين أراد الله بهم الخير؛ لما رواه البخاريّ ومسلم أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: (مَن يُرِد الله به خيرًا يفقِّهْه في الدين). ومن أهمّ الكتب التي ينبغي على طالب العلم مدارستُها كتابُ المجموع للإمام النووي، وقد قام باختصاره فضيلة الشيخ إسماعيل المجذوب؛ تسهيلًا لطلاب العلم، فجاء بحمد الله مناسبًا لطلاب العلم في هذا العصر، سيَّما وقد تقاصرت الهمم عن المطوَّلات. وسنكمل في هذه الدورة أحكامَ الصلاة ونشرع في دراسة كتاب الزكاة حتى نهاية مسائل تتعلَّق بالمعدن.
- المعلم: الشيخ إسماعيل المجذوب
كتاب المعاني في ضوء أساليب القرآن للدكتور عبد الفتاح لاشين أستاذ البلاغة والنقد في كلية الدراسات الإسلاميةكان لكتاب المجموع الذي شرح فيه الإمام النووي (المهذّب) للشيرازيّ أهمِّيّةٌ عند العلماء عامّة والشافعيّة منهم خاصّة، وذلك لكثرة فوائده، ووفرة فرائده، وعِظَم منافعه، ولذا فقد اختصره الشيخ إسماعيل المجذوب الحمصيّ في كتاب سمّاه مختصر المجموع، وقدّم له بمقدّمة حوت جملة من الفوائد والفرائد، وهو الذي سيقوم بتدريسه في هذه الدورة. ومؤلّف المجموع هو الإمام النَّوَوِي (631 - 676هـ = 1233 - 1277م) وهو الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي، العلَّامة بالفقه والحديث. مولِدُه ووفاته في نَوى (من قرى حوران، بسورية) وإليها نسبته. تعلّم في دمشق، وأقام بها زمنًا طويلًا. من كتبه: تهذيبُ الأسماء واللُّغات، ومنهاج الطالبين، والدقائق، والمنهاج في شرح صحيح مسلم، والتقريب والتيسير في مصطلح الحديث، ورياض الصالحين مِن كلام سيِّد المرسلين، وشرح المهذَّب للشيرازي، وروضة الطالبين، والتبيان في آداب حملة القرآن، وغيرها. ومختصِرُ المجموع هو الشيخ إسماعيل عبد الكريم المجذوب، وُلِد في مدينة حمص عام 1945م، وهو من مشاهير العلماء والدعاة في مدينة حمص، وقد درس في معهد الفتح ونال الإجازة في الشريعة من الأزهر، وتأثّر بعلماء دمشق كالشيخ عبد الرزاق الحلبي والشيخ أديب الكلاس، درّس في عدد من المعاهد الشرعية والمراكز العلميّة في حمص وخارجها، وفي دمشق، وقد درّس فيها أمّهات الفقه والحديث والتفسير واللغة. من تآليفه: المختار من حلية الأبرار، اختصر فيه كتاب الأذكار للإمام النوويّ، وسقاية القلوب من أذكار السابقين، ومختصر المنهاج شرح صحيح مسلم للإمام النوويّ، والمختار من كفاية الأخيار، وصفحات مثمرة من علم الحديث، وغيرها، ومختصر المجموع للنووي. وما يزال ينتفع طلاب العلم بالشيخ، حفظه الله وأمتع ببقائه.
- أن يكون الطالب قد قرأ كتابًا في فروع الشافعيَّة من المستوى الأوَّل، مثل عمدة السالك، وكتابًا من المستوى الثاني، مثل: فتح الوهاب شرح تحرير اللُّباب للشيخ زكريَّا الأنصاري، أو ما يعادله من كتب الفقه في مذهب من المذاهب الفقهيَّة الأربعة.
سيتعرَّف المتعلِّم بصورة مختصرة على الصحيح من المذهب الشافعي؛ على ما نُقل عن الإمام النوويِّ، باختصار فضيلة الشيخ إسماعيل حفظه الله تعالى. وسيتعرَّف الطالب في هذه الدورة خصوصًا على أحكام صلوات خاصة وبعض أحكام الزكاة. على مذهب السادة الشافعية.

إنّ طلب العلم تفقّهًا في دين الله تعالى مِن أفضل ما يتقرّب به المتقرِّبون إلى الله تعالى، ومَن أكرمَه الله تعالى بالفقه في الدين فإنّه من الذين أراد الله بهم الخير؛ لما رواه البخاريّ ومسلم أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: (مَن يُرِد الله به خيرًا يفقِّهْه في الدين).
ومن أهمّ الكتب التي ينبغي على طالب العلم مدارستُها كتابُ المجموع للإمام النووي،
وقد قام باختصاره فضيلة الشيخ إسماعيل المجذوب؛ تسهيلا لطلاب العلم، فجاء بحمد الله مناسبًا لطلاب العلم في هذا العصر، سيما وقد تقاصرت الهمم عن المطولات.
وسندرس في هذه الدورة باب الطهارة ونشرع في دراسة باب الصلاة.
- المعلم: الشيخ إسماعيل المجذوب
- أحكام الطهارة والصلاة مفصَّلة مع أدلَّتها، ومعرفة منهجيَّة العلماء السابقين في الجمع والترجيح بين الأدلَّة، وينتفع الطالب من الإحالات وطرق البحث ومنهج الاستدلال في المجموع

ممّا لا غنى لطالب العلم عنه دراسةُ علم الفقه بجميع أبوابه، كيف لا وهو الطريق لمعرفة الأحكام الشرعيّة لكلِّ ما يَعرِض للإنسان في حياته من عبادات ومعاملات وأقضية وأحكام! وإنَّ تعدُّد الكتب المدروسة وَفق المذاهب الأربعة المعتمَدة أمرٌ مفيدٌ لطالب العلم في المراحل المتقدّمة، وللمفتي ليكون على اطِّلاع على مذاهبهم وآرائهم؛ فلا يخرج عن أقوالهم واجتهاداتهم.
ومن هنا جاء اختيار برنامج الإجازة لكتاب معتمَدٍ في فقه الإمام الشافعيّ رضي الله عنه لمؤلِّفٍ فقيهٍ ثقة، محرَّر العبارة، واضحُ التقسيم، مبيَّنُ الأقوال، ألا وهو كتاب عُمدة السالك وعدَّة الناسك. وسندرس في هذه الدورة فقه المعاوَضات من الكتاب.
- المعلم: الشيخ محمد فايز عوض
سيتعرَّف المتعلِّم بصورة مختصرة على الصحيح من المذهب الشافعي؛ على ما نُقل عن شيخَي المذهب: الرافعيِّ والنوويِّ، أو أحدِهما، مع ذكر الخلاف في ذلك أحيانًا، وتوضيح الراجح من المرجوح بينهما.وستكون دراسة الكتاب وتدريسه: بشرح متن الكتاب مع تدقيق الألفاظ لغويًّا، والإشارة إلى بعض مواطن الخلاف مع بعض المذاهب الأخرى، وبيان مأخذ كلِّ قول وتأصيله.

انّ طلب العلم تفقّهًا في دين الله تعالى مِن أفضل ما يتقرّب به المتقرِّبون إلى الله تعالى، ومَن أكرمَه الله تعالى بالفقه في الدين فإنّه من الذين أراد الله بهم الخير؛ لما رواه البخاريّ ومسلم أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: (مَن يُرِد الله به خيرًا يفقِّهْه في الدين). ومن أهمّ الكتب التي ينبغي على طالب العلم مدارستُها كتابُ المجموع للإمام النووي، وقد قام باختصاره فضيلة الشيخ إسماعيل المجذوب؛ تسهيلًا لطلاب العلم، فجاء بحمد الله مناسبًا لطلاب العلم في هذا العصر، سيَّما وقد تقاصرت الهمم عن المطوَّلات. وسنكمل في هذه الدورة أحكامَ الصلاة ونشرع في دراسة كتاب الزكاة حتى نهاية مسائل تتعلَّق بالمعدن.
- المعلم: الشيخ إسماعيل المجذوب
كان لكتاب المجموع الذي شرح فيه الإمام النووي (المهذّب) للشيرازيّ أهمِّيّةٌ عند العلماء عامّة والشافعيّة منهم خاصّة، وذلك لكثرة فوائده، ووفرة فرائده، وعِظَم منافعه، ولذا فقد اختصره الشيخ إسماعيل المجذوب الحمصيّ في كتاب سمّاه مختصر المجموع، وقدّم له بمقدّمة حوت جملة من الفوائد والفرائد، وهو الذي سيقوم بتدريسه في هذه الدورة. ومؤلّف المجموع هو الإمام النَّوَوِي (631 - 676هـ = 1233 - 1277م) وهو الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي، العلَّامة بالفقه والحديث. مولِدُه ووفاته في نَوى (من قرى حوران، بسورية) وإليها نسبته. تعلّم في دمشق، وأقام بها زمنًا طويلًا. من كتبه: تهذيبُ الأسماء واللُّغات، ومنهاج الطالبين، والدقائق، والمنهاج في شرح صحيح مسلم، والتقريب والتيسير في مصطلح الحديث، ورياض الصالحين مِن كلام سيِّد المرسلين، وشرح المهذَّب للشيرازي، وروضة الطالبين، والتبيان في آداب حملة القرآن، وغيرها. ومختصِرُ المجموع هو الشيخ إسماعيل عبد الكريم المجذوب، وُلِد في مدينة حمص عام 1945م، وهو من مشاهير العلماء والدعاة في مدينة حمص، وقد درس في معهد الفتح ونال الإجازة في الشريعة من الأزهر، وتأثّر بعلماء دمشق كالشيخ عبد الرزاق الحلبي والشيخ أديب الكلاس، درّس في عدد من المعاهد الشرعية والمراكز العلميّة في حمص وخارجها، وفي دمشق، وقد درّس فيها أمّهات الفقه والحديث والتفسير واللغة. من تآليفه: المختار من حلية الأبرار، اختصر فيه كتاب الأذكار للإمام النوويّ، وسقاية القلوب من أذكار السابقين، ومختصر المنهاج شرح صحيح مسلم للإمام النوويّ، والمختار من كفاية الأخيار، وصفحات مثمرة من علم الحديث، وغيرها، ومختصر المجموع للنووي. وما يزال ينتفع طلاب العلم بالشيخ، حفظه الله وأمتع ببقائه.
أن يكون الطالب قد قرأ كتابًا في فروع الشافعيَّة من المستوى الأوَّل، مثل عمدة السالك، وكتابًا من المستوى الثاني، مثل: فتح الوهاب شرح تحرير اللُّباب للشيخ زكريَّا الأنصاري، أو ما يعادله من كتب الفقه في مذهب من المذاهب الفقهيَّة الأربعة.
أصول الفقه من أهمّ علوم الشريعة الإسلامية، وهو مفتاح الفهم السديد لكلِّ علوم الشريعة؛ ذلك أنّه في معظمه عبارةٌ عن قواعدَ لتفسير النصوص، وقد اعتنى به العلماء لكونه مفتاحَ فهْمِ نصوص الكتاب والسنَّة، وهو مهمٌّ لكلِّ مَن يريد أن يفهم الكلام العربيَّ على وجهه، يحتاج إليه القانونيُّ والسياسيُّ والأديب... كما أنّه منهج عقلانيٌّ يُعِيْن على ترتيب الأفكار، وتنظيمها والقدرة على الحِجَاج والمناظَرة. وهذا الكتاب "الإحكام في أصول الأحكام"، هو من أهمَّ المؤلَّفات الأصوليَّة على طريقة المتكلِّمين، يحوي جميع مقاصد قواعدِ الأُصولِ. ويشتمل على حلِّ ما انْعَقَد من غوامضها على أرباب العقولِ.

ممّا لا غنى لطالب العلم عنه دراسةُ علم الفقه بجميع أبوابه، كيف لا وهو الطريق لمعرفة الأحكام الشرعيّة لكلِّ ما يَعرِض للإنسان في حياته من عبادات ومعاملات وأقضية وأحكام! وإنَّ تعدُّد الكتب المدروسة وَفق المذاهب الأربعة المعتمَدة أمرٌ مفيدٌ لطالب العلم في المراحل المتقدّمة، وللمفتي ليكون على اطِّلاع على مذاهبهم وآرائهم؛ فلا يخرج عن أقوالهم واجتهاداتهم.
ومن هنا جاء اختيار برنامج الإجازة لكتاب معتمَدٍ في فقه الإمام الشافعيّ رضي الله عنه لمؤلِّفٍ فقيهٍ ثقة، محرَّر العبارة، واضح التقسيم، مبيَّن الأقوال، ألا وهو كتاب عُمدة السالك وعدَّة الناسك. وسندرس في هذه الدورة القسم الرابع من الكتاب.
- المعلم: الشيخ محمد فايز عوض
مؤلِّف هذا الكتاب: أحمد بن لؤلؤ بن عبد الله الرومي، أبو العباس، شهاب الدين ابن النَّقِيب الشافعيّ، كان أبوه (لؤلؤ) روميًّا مِن نصارى أنطاكية. ربّاه أحد الأمراء وأعتقه، وجعله نقيبًا، فتصوّف في البيبرسيّة بالقاهرة. ونشأ ولدُه صاحب الكتاب فكان أوَّلاً بِزَيِّ الجندِ، ثم حفظِ القرآنَ وتفقّه وتأدّب، وجاور بمكّة والمدينة مرّات. قال ابن حجر: كان مع تشدُّده في العبادة، حلوَ النادِرَةِ كثيرَ الانبساطِ، ومات بالطاعون (ت 769هـ).
وتأتي أهمّية هذا الكتاب من أنّ مادَّته العلميّة صيغت بعبارةٍ محْكَمة واضحةٍ مفصَّلةٍ سهلةٍ، يَنالُ منه القاصدُ مرامَهُ بسهولةٍ، واقتصر فيه على الصحيح من المذهب؛ على ما نُقل عن شيخَي المذهب: الرافعيِّ والنوويِّ، أو أحدِهما، ويذكر أحيانًا الخلاف في ذلك، ويوضّح الراجح من المرجوح بينهما.
ولهذا الكتاب شروحٌ عدّةٌ من أهمّها شرحٌ موجَزٌ مفيدٌ غيرُ مطوّلٍ يُدعَى (أنوار المسالك شرح عُمدة السالك وعدّة الناسك) للعلّامة الشيخ محمد الزهري المغرّاوي رحمه الله، ومن شروحه الموسَّعة النافعة الجامعة (فيض الإله المالك في حلِّ ألفاظ عُمدة السالك وعدة الناسك) لمؤلِّفه عمر بركات بن السيد محمد بركات الشامي البقاعي المكي رحمه الله تعالى.
سيتعرَّف المتعلِّم بصورة مختصرة على الصحيح من المذهب الشافعي؛ على ما نُقل عن شيخَي المذهب: الرافعيِّ والنوويِّ، أو أحدِهما، مع ذكر الخلاف في ذلك أحيانًا، وتوضيح الراجح من المرجوح بينهما.وستكون دراسة الكتاب وتدريسه: بشرح متن الكتاب مع تدقيق الألفاظ لغويًّا، والإشارة إلى بعض مواطن الخلاف مع بعض المذاهب الأخرى، وبيان مأخذ كلِّ قول وتأصيله.

إنّ طلب العلم تفقّهًا في دين الله تعالى مِن أفضل ما يتقرّب به المتقرِّبون إلى الله تعالى، ومَن أكرمَه الله تعالى بالفقه في الدين فإنّه من الذين أراد الله بهم الخير؛ لما رواه البخاريّ ومسلم أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: (مَن يُرِد الله به خيرًا يفقِّهْه في الدين).
ومن أهمّ الكتب التي ينبغي على طالب العلم مدارستُها كتابُ المجموع للإمام النووي،
وقد قام باختصاره فضيلة الشيخ إسماعيل المجذوب؛ تسهيلا لطلاب العلم، فجاء بحمد الله مناسبًا لطلاب العلم في هذا العصر، سيما وقد تقاصرت الهمم عن المطولات.
وسنكمل في هذه الدورة أحكام الصلاة وصلاة الجمعة.
- المعلم: الشيخ إسماعيل المجذوب
كان لكتاب المجموع الذي شرح فيه الإمام النووي (المهذّب) للشيرازيّ أهمِّيّةٌ عند العلماء عامّة والشافعيّة منهم خاصّة، وذلك لكثرة فوائده، ووفرة فرائده، وعِظَم منافعه، ولذا فقد اختصره الشيخ إسماعيل المجذوب الحمصيّ في كتاب سمّاه مختصر المجموع، وقدّم له بمقدّمة حوت جملة من الفوائد والفرائد، وهو الذي سيقوم بتدريسه في هذه الدورة.
ومؤلّف المجموع هو الإمام النَّوَوِي (631 - 676هـ = 1233 - 1277م) وهو الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي، العلَّامة بالفقه والحديث. مولِدُه ووفاته في نَوى (من قرى حوران، بسورية) وإليها نسبته. تعلّم في دمشق، وأقام بها زمنًا طويلا.
من كتبه: تهذيبُ الأسماء واللُّغات، ومنهاج الطالبين، والدقائق، والمنهاج في شرح صحيح مسلم، والتقريب والتيسير في مصطلح الحديث، ورياض الصالحين مِن كلام سيد المرسلين، وشرح المهذَّب للشيرازي، وروضة الطالبين، والتبيان في آداب حملة القرآن، وغيرها.
ومختصِرُ المجموع ومقدّمتِه التي سندْرُسها هو الشيخ إسماعيل عبد الكريم المجذوب، وُلِد في مدينة حمص عام 1945م، وهو من مشاهير العلماء والدعاة في مدينة حمص، وقد درس في معهد الفتح ونال الإجازة في الشريعة من الأزهر، وتأثّر بعلماء دمشق كالشيخ عبد الرزاق الحلبي والشيخ أديب الكلاس، درّس في عدد من المعاهد الشرعية والمراكز العلميّة في حمص وخارجها، وفي دمشق، وقد درّس فيها أمّهات الفقه والحديث والتفسير واللغة.
من تآليفه: المختار من حلية الأبرار، اختصر فيه كتاب الأذكار للإمام النوويّ، وسقاية القلوب من أذكار السابقين، ومختصر المنهاج شرح صحيح مسلم للإمام النوويّ، والمختار من كفاية الأخيار،
وصفحات مثمرة من علم الحديث، وغيرها، ومختصر المجموع للنووي. وما يزال ينتفع طلاب العلم بالشيخ، حفظه الله وأمتع ببقائه.
أن يكون الطالب قد قرأ كتابًا في فروع الشافعيَّة من المستوى الأوَّل، مثل عمدة السالك، وكتابًا من المستوى الثاني، مثل: فتح الوهاب شرح تحرير اللباب للشيخ زكريَّا الأنصاري، أو ما يعادله من كتب الفقه في مذهب من المذاهب الفقهيَّة الأربعة.
سيتعرَّف المتعلِّم بصورة مختصرة على الصحيح من المذهب الشافعي؛ على ما نُقل عن الإمام النوويِّ، باختصار فضيلة الشيخ إسماعيل حفظه الله تعالى. وسيتعرَف الطالب في هذه الدورة خصوصًا على تتمَّة أحكام الصلاة وصلاة الجمعة على مذهب السادة الشافعية.