
لهذه الدورة نتائج هامة و فوائد جليلة منها
1. آداب طلب العلم: يرسم الإمام النووي لطالب العلم طريقًا متكاملًا يسلكه من بداية طلبه للعلم حتى نهايته، موضحًا الآداب والأخلاق التي يجب أن يتحلى بها.
2. قواعد التفقه: يضع الكتاب أصولًا وقواعد لفهم الفقه الإسلامي، مما يساعد الطالب على بناء أساس متين في هذا العلم.
3. فضل العلم والفقه: يحتوي الكتاب على أقوال للأئمة في مدح الفقه وأهله، مما يشجع الطالب ويحفزه على الاستمرار في طلبه للعلم.
4. منهجية التعامل مع كتب المذهب: يقدم الإمام النووي قواعد مهمة في كيفية التعامل مع كتب المذهب الشافعي، والمقارنة بين النسخ، وكيفية التحقق من صحة النصوص، وهو ما يُعرف اليوم بعلم تحقيق المخطوطات.
5. أصول الفتوى: يخصص فصولًا لأحكام المفتي والمستفتي، وكيفية إصدار الفتوى، مما يفيد الطالب في فهم هذا الجانب المهم من الدين.
6. التعريف بالأئمة والكتب: يقدم الكتاب تراجم موجزة لأئمة كبار مثل الإمام الشيرازي (صاحب كتاب المهذب الذي يشرحه النووي) والإمام النووي نفسه، بالإضافة إلى ذكر أهم مصنفاتهم، مما يعطي الطالب خلفية تاريخية وعلمية مهمة.
- المعلم: الشيخ محمد فايز عوض
يعتبرهذا الكتاب بمثابة دليل إرشادي شامل لطالب الفقه، لا يقتصر على المسائل الفقهية فحسب، بل يمتد ليشمل الجوانب الأخلاقية والمنهجية التي لا غنى عنها لأي باحث في العلوم الشرعية.
1. هذه الدورة لطلاب العلم بشكل عام.
2.الى طلاب علم الفقه الشافعي المتقدمين بشكل خاص.
- تأسيس منهجي متكامل للطلاب:لا يقتصر الكتاب على الأحكام الفقهية، بل يبني شخصية طالب العلم بناءً متكاملاً. فالمعلم الذي يدرّس هذا الكتاب يمنح طلابه:
- خارطة طريق لطلب العلم: يتعلم الطلاب كيف يبدأون، وما هي الأولويات (قرآن، ثم فقه، ثم حديث...)، وكيف يوازنون بين مختلف العلوم.
- أخلاقيات طالب العلم: يغرس فيهم آداب التعامل مع العلم، ومعلميهم، وزملائهم، وحتى مع الكتب.
- التحفيز والتشجيع: من خلال فصول فضل العلم، يرتفع مستوى الدافعية لدى الطلاب ويدركون قيمة ما يتعلمونه.
- تعليم أصول الفقه والفتوى:الكتاب مدخل ممتاز لعلوم أعمق. فمن خلاله، يمكن للمدرس أن يقدم لطلابه مفاهيم أساسية في:
أ- أصول الفقه: مثل التعامل مع الأدلة، وفهم مراتبها.
ب- أصول الفتوى: يتعلمون الفرق بين المفتي والمستفتي، وشروط كل منهما، وآداب السؤال والجواب،
ج- تحقيق النصوص: يقدم الكتاب لمحات عن كيفية التعامل مع المخطوطات والكتب، والتحقق من صحة نسبتها، وهو أساس البحث العلمي الرصين. - بناء عقلية نقدية متوازنة:الإمام النووي، رغم كونه شافعياً، يعرض آراء المذاهب الأخرى ويناقشها بأدب واحترام. تدريس هذا المنهج يعلّم الطلاب:
أ- احترام الاختلاف الفقهي: وفهم أن للمسائل وجوهاً وأقوالاً مختلفة.
ب- الإنصاف في الحكم: يربي فيهم ملكة عدم التعصب للمذهب، والنظر إلى الدليل. - التفكير النقدي: يتعلمون كيفية تقييم الأقوال والترجيح بينها بناءً على قوة الدليل.

1- هذه دورة للمبتدئين في طلب العلم.
2- فيها إرشادات مهمة لما يجب عليهم اتباعه في دراستهم وتوجههم الى العلوم الشرعية.
4- من أهم الإرشادات: إخلاص النية، وتصحيح العمل. والمواظبة على الطاعات، والمحافظة على النوافل والأذكار.
5- ومن الإرشادات: نصائح في طلب العلم.
6- ومنها: توجيه الطالب إلى الطريقة المثلى في تلقي العلم الشرعي عن أهله.
7- ومنها: التحذير من علم الصحفيين الذين لا يأخذون العلم عن أهله، وما يترتب على ذلك.
- المعلم: الشيخ محمد أبو بكر باذيب
الكتاب المقرر هو (العطية الهنية والوصية المرضية)،
يعد كتاب (العطية) من الكتب النافعة ذات الشهرة الكبيرة.
وهو كتيب لطيف موجز العبارة، يفهمه الكبير والصغير.
كما أن ذو مادة علمية مركزة ومختصرة.
والمؤلف في كتابه هذا كان دقيقاً في الإرشادات والتوجيهات التي وجهها لطلبة العلم.
وهذا الكتاب مما اشتهر بين أهل العلم والطلبة.
ولشهرته ونفعه فقد اعتمده كثير من الشيوخ لتدريس طلابهم.
اشتمل على قواعد وأسس مهمة يسلكها طالب العلم في بداياته.
طبع الكتاب قديماً وتكررت طبعاته ونشراته في عدد من البلدان.
1- هذه الدورة مفيدة لمن هم في المستوى الأول في سلم دراسة العلوم الشرعية، بحسب مناهج مؤسسة سيكرز.
2- يستفيد من هذه الدورة الطلاب المبتدئون في طلب العلم، لاشتمالها على قواعد وأسس وتوجيهات مهمة لطالب العلم المبتدئ، كيف يدرس، كيف يطالع، ماذا يقرأ؟
3-هذه الدورة تصلح لجميع الطلاب في مختلف تخصصاتهم، لاشتمالها على آداب ونصائح وتوجيهات عامة، وطريقة التعامل مع الشيخ والأستاذ، ومع الكتب التي يدرسها الطالب أو يطالعها.
4- كما يستفيد من هذه الدورة عامة الناس، لأنها تكسبهم معرفة بأسماء الكتب المعتمدة في العلوم الشرعية، وتعرفهم بما يجب عليهم أخذه وما ينبغي لهم تركه والامتناع عنه. إضافة الى تعليم الأوراد المسنونة اليومية.
١- حث الطالب على الإخلاص في طلب العلم.
٢- توجيه الطالب الى الاستفادة المثلى من شيوخه وأساتذته
٣- تعليم الطالب الطريق الأمثل لطلب العلم والكتب التي يدرسها,
٤- تحفيز الطالب على القراءة والاطلاع وتحبيب ذلك إليه
٥- توعية الطالب وتبصيره بأهمية ذكر الله ومداومته صباح مساء.

تهتم هذه الدورة بتوجيه نصائح إرشادية لمن يسلك طريق طلب العلم، فكثير من طلاب العلم يجالس المشايخ ويأخذ عنهم العلم لكن من دون منهجية، وعلى غير بصيرة، فهذه الدورة تضع يد طالب العلم على الطريق الصحيح في طلب للعلم، وتبين له ما ينبغي أن يحرص على سلوكه في طلب العلم، وتوضح له ما ينبغي اجتنابه أثناء الطلب كذلك.
من خلال دراسة هذه المادة سيتمكن الطالب من التعرف على أهمية المنهج في طلب العلم، مما يتيح له الطريق الأمثل لتحصيل العلم باغتنام الأوقات، وتحصيل الثمرة المرجوة من طلبه. كما يتعرف على أهم ما يجب أن يتحلى به طالب العلم من الصفات، كالهمة، والإخلاص، والأدب، والتفرغ للعلم بإعطائه ما يحتاج من الوقت، والصبر، والتزام الأخذ عن الشيوخ…
ولأن طالب اليوم سيكون استاذ الغد ففي هذه الدورة سيتم التعرف على المعالم التربوية الخاصة بالأستاذ المربي مع أبنائه الطلبة، فهذه الدورة تهتم بالطالب بكونه طالباً وتهتم به باعتباره أستاذاً.
- المعلم: الشيخ أنس الموسى
يوضح الكتاب ويبين كيف يصل طالب العلم ليكون من الناجحين، من خلال عرض معالم مرشدة أثناء طلبه العلم، وذلك في أربعة أبواب. وقد بين في الباب الأول المقصود من العلم، وبدأ ذلك ببيان العلم المقصود بهذا البحث، وختمه بكلمات في فضل العلماء وأثرهم في الأمة. أما الباب الثاني فقد خصصه لذكر المعالم الإرشادية في طريق طلب العلم، حيث ذكر خمسة عشر مَعْلَماً، بدأها بالإخلاص لله تعالى في طلب العلم، وختمها بأهمية اللسان السؤول لطالب العلم.
ثم في الباب الثالث من الكتاب بين موقع الأستاذ المربي من خلال خمسة عشر معلماً إرشادياً، وبدأ ذلك بأهم مهمات الأستاذ المربي، وختمها بتربية الملكة النقدية الأدبية في طالب العلم، ثم في الباب الرابع من الكتاب تحدث عن أهم المعالم التربوية الخاصة بالأستاذ المربي مع أبنائه الطلبة من خلال ستة معالم، بدأها بالتدرج مع الطلبة في التربية والسلوك وختمها بأهمية تحسين الحسن وتقبيح القبيح علمياً وتربوياً، وفي الباب الخامس خُتم الكتاب بنقل بعض الوصايا لطلاب العلم كان قد استحسنها المؤلف من جزء "مختارات من وصايا أندلسية" للدكتور محمد بن عزوز..
تستهدف هذه الدورة كل من يسلك طريق طلب العلم، ويرغب في التعرف على الطريق الصحيح لطلب العلم الخالي من الثغرات، فهذه الدورة تترسم خطى الناجحين وتدل على طريقة طلبهم للعلم، وصولاً لأفضل ثمرة وأحسن نتيجة.
- معرفة المقصود من العلم، وبيان الطريق الصحيح في طلبه.
- بيان أهمية الوقت لطالب العلم وكيف يحرص على الاستفادة منه.
- بيان أهمية الأستاذ المربي بالنسبة لطالب العلم، ومدى الحاجة لمجالسة العلماء، وتلقي العلم عن الشيوخ.
- توضيح أهمية التحلي بحلية الأدب لطلاب العلم، وأهمية المذاكرة بالعلم، وأهمية اللسان السؤول لطالب العلم.
- تحقيق الطريقة المثلى في تعامل الأستاذ مع الطلاب.
- بيان أهمية المنهج لطالب العلم، وبيان فضل العلم والعلماء.

إنّ طلب العلم تفقّها في دين الله تعالى من أفضل ما يتقرّب به المتقرّبون إلى الله تعالى، ومَن أكرمَه الله تعالى بالفقه في الدين فإنّه من الذين أراد الله بهم الخير؛ لما رواه البخاريّ ومسلم أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: (من يرد الله به خيرًا يفقّهه في الدين).
ومن أهمّ الكتب التي ينبغي على طالب العلم مدارستها كتاب المجموع للإمام النووي،
وإنّ من العلوم ما يجمعه فنّ واحدٌ، ولا يوجد في كتاب متخصّص به، وقد حرص الإمام النووي أن يجمع هذه العلوم في كثير من مؤلّفاته، منها الأربعون النووية التي جمع فيها بعض الآداب التي لا توجد في كتب الفقه مجموعة في باب واحد، ومنها ما كتبه في مقدمة كتابه المجموع، وفي مقدمة شرحه لصحيح مسلم، وغيرها من كتبه فرحمه الله تعالى ورضي عنه.
- المعلم: الشيخ إسماعيل المجذوب
كان لكتاب المجموع الذي شرح فيه الإمام النووي (المهذّب) للشيرازيّ أهميّة عند العلماء عامّة والشافعيّة منهم خاصّة، وذلك لكثرة فوائده، ووفرة فرائده، وعظم منافعه، ولذا فقد اختصره الشيخ إسماعيل المجذوب الحمصيّ في كتاب سمّاه مختصر المجموع، وقدّم له بمقدّمة حوت جملة من الفوائد والفرائد، وهو الذي سيقوم بتدريسه في هذه الدورة.
مؤلّف المجموع هو الإمام النَّوَوِي (631 - 676هـ = 1233 - 1277م) وهو الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي، العلامة بالفقه والحديث. مولده ووفاته في نوى (من قرى حوران، بسورية) وإليها نسبته. تعلّم في دمشق، وأقام بها زمنًا طويلاً.
من كتبه: تهذيب الأسماء واللغات، ومنهاج الطالبين، والدقائق، والمنهاج في شرح صحيح مسلم، والتقريب والتيسير في مصطلح الحديث، ورياض الصالحين من كلام سيد المرسلين، وشرح المهذب للشيرازي، وروضة الطالبين، والتبيان في آداب حملة القرآن، وغيرها.
ومختصرُ المجموع ومقدّمته التي سندرسها هو الشيخ إسماعيل عبد الكريم المجذوب، ولد في مدينة حمص عام 1945م، وهو من مشاهير العلماء والدعاة في مدينة حمص، وقد درس في معهد الفتح ونال الإجازة في الشريعة من الأزهر، تأثّر بعلماء دمشق كالشيخ عبد الرزاق الحلبي والشيخ أديب الكلاس، درّس في عدد من المعاهد الشرعية والمراكز العلميّة في حمص وخارجها، وفي دمشق، وقد درّس فيها أمّهات الفقه والحديث والتفسير واللغة.
من تآليفه: المختار من حلية الأبرار، اختصر فيه كتاب الأذكار للإمام النوويّ،
وسقاية القلوب من أذكار السابقين،
ومختصر المنهاج شرح صحيح مسلم للإمام النوويّ،
والمختار من كفاية الأخيار،
وصفحات مثمرة من علم الحديث، وغيرها،
ومختصر المجموع للنووي، وما يزال ينتفع طلاب العلم بالشيخ، حفظه الله وأمتع ببقائه
- أن يكون الطالب قد قرأ كتابا في فروع الشافعية من المستوى الأول، مثل عمدة السالك
تنوّعت العلوم التي تناولها الإمام النووي في هذه المقدمة، وانطوت هذه المقدمة على فوائد عظيمة يحتاجها طالب العلم. من ذلك معرفة منهجية العلماء السابقين كالإمام النووي، فيتعلم الجمع بين الأدلة، وينتفع من الإحالات وطرق البحث ومنهج الاستدلال الذي في مقدمة المجموع تنوّعت العلوم التي تناولها الإمام النووي في هذه المقدمة، وانطوت هذه المقدمة على فوائد عظيمة يحتاجها طالب العلم. من ذلك معرفة منهجية العلماء السابقين كالإمام النووي، فيتعلم الجمع بين الأدلة، وينتفع من الإحالات وطرق البحث ومنهج الاستدلال الذي في مقدمة المجموع.