خيارات التسجيل

ندوة "مجالس الربيع 4" تسعى إلى إبراز دور محبة النبي ﷺ في بناء أسرة متراحمة ومجتمع متوازن، من خلال ربط المشاعر الإيمانية بالوعي والسلوك العملي. يحضرها نخبة من العلماء لتسليط الضوء على كيف يمكن تحويل المحبة من مجرد عاطفة إلى مشروع حضاري يعالج أزمات الأمة المعاصرة. المستفيد من حضور هذه الندوة لن يتوقف عند الجانب العاطفي، بل سيتعرف على خطوات عملية تترجم المحبة إلى واقع ملموس في التربية، والعلاقات الإنسانية. هذه الجلسة فرصة للمجتع  وعبر الإنترنت ليعيد صياغة رؤيته للعلاقة مع سيدنا محمد ﷺ بوصفها قوة دافعة نحو التغيير الإيجابي

Display on Both categories: لا
Category Featured: لا
Show in catalog: لا
Weightage: 0
Skill Level: Beginner
Monday: لا
Tuesday: لا
Wednesday: لا
Thursday: لا
Friday: لا
Saturday: لا
Sunday: لا
About the Author:

د. باسم عيتاني  

الشيخ و الأستاذ الدكتور باسم حسن عيتاني من مواليد بيروت – لبنان عام 1965

حاصل على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من كلية الإمام الأوزاعي سنة 2004.

وهو أستاذ الفقه وأصوله في كليات الشريعة والدراسات الإسلامية في لبنان.

أشرف وناقش أكثر من مئة بحث ورسالة علمية في مرحلتي الماجستير والدكتوراه.

له العديد من الأبحاث العلمية والمؤلفات الأكاديمية من اهمها :(الاجتهاد الجماعي، تأصيل وتحليل)،

و هو الآن أحد كبار الأساتذة في مؤسسة سيكرز عربية للعلوم الشرعية في تركيا

د.صلاح الدين الشامي

حاصل على درجة الدكتوراه في الحديث وعلومه من جامعة الأزهر، ويعمل باحثًا في مكتب إحياء التراث بمشيخة الأزهر ويشغل حاليا مدير برنامج سلم العلوم في مؤسسة سيكرز للعلوم الشرعية 

Who is this course for:
  1. الشباب الباحثون عن قدوة عملية في حياتهم.
  2. الآباء والأمهات الراغبون في تربية أسر متراحمة ومتماسكة
  3. المعلمون والمهتمون بالشأن التربوي والإعلامي والدعوي.
  4. كل شخص يسعى لفهم كيف تتحول المحبة النبوية إلى مشروع عملي يعالج تحديات الواقع.
Learning outcomes:
  1. إدراك دور المحبة النبوية في بناء الوعي الفردي والأسري والمجتمعي.
  2. التعرف على كيفية تحويل مشاعر المحبة إلى مشروع عملي في التربية والإعلام والعلاقات الاجتماعية.
  3. استيعاب الخطوات العملية لترجمة القيم النبوية إلى مؤسسات فاعلة في الواقع.
  4. فهم كيف تساهم المحبة في ترسيخ التوازن الأسري والتراحم الاجتماعي.

الانضمام الذاتي as 'طالب'